Post Page Advertisement [Top]

رسم دار الحجر… حيث يسكن الحجر التاريخ

دار الحجر… حيث يسكن الحجر التاريخ

في قلب وادي ظهر، وعلى صخرة شامخة تتحدى الزمن، تقف دار الحجر كتحفة معمارية نادرة تجسد عبقرية الإنسان اليمني وانسجامه مع الطبيعة. لم يُبنَ القصر فوق الصخر فحسب، بل بدا وكأنه نبت منه، متدرجًا في سبعة طوابق تتعانق مع السماء.
يعود الموقع إلى عصور سحيقة، قبل أن يتخذ شكله الحالي في القرن الثامن عشر كقصر صيفي للأئمة، ثم يُعاد ترميمه في بدايات القرن العشرين. كانت دار الحجر ملاذًا للحكم والسكينة، واليوم أصبحت شاهدًا حيًا على تاريخٍ عريق وهويةٍ لا تزول.
وسط خضرة الوادي وهدوء المكان، تروي جدران القصر حكاية يمنٍ قديم، حيث يلتقي الحجر بالذاكرة، وتبقى الحضارة معلّقة فوق صخرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Bottom Ad [Post Page]